المدونة
تربية أطفال مرنين ووقف العنف قبل أن يبدأ
- 25 يناير، 2026
- Posted by: Menna Assem
- التصنيف: أمومة وطفولة
في عالم يمكن أن يتسرب فيه العنف إلى حياة أولادك منذ الصغر كيف يمكننا تعليمهم بشكل استباقي طرق صحية لإدارة مشاعرهم وقت الغضب و الضيق و الإحباط و طرق لحل النزاعات و الخلافات بدون عنف؟
✨️لو أولادك في المرحلة العمرية من 3 _12سنة
هي مرحلة استبقوا الخيرات
في بناء مهاراتهم الشخصية .. مرحلة يتعلم فيها الأطفال بسرعة و بدون مقاومة ..فرصة ذهبية لغرس القيم و تعزيز المهارات اللي هيحتاجوها للتعامل مع العنف اللي بيتصدر لحياتهم في
المواقف في البيت و الملعب و المدرسة لحد العالم الافتراضي في الشاشات نستكشف المراحل التي يمكن أن تتطور فيها الميول العنيفة عند الأطفال نتيجة مشاهدة العدوان يحصل أمامهم أو يمارس عليهم في كل بيئة يتواجدوا فيها.
✨️ هقدملك 6 حلول عملية لتعزيز الوعي و الذكاء العاطفي وتزويد أولادك بالأدوات التي يحتاجها لاختيار الحزم و الدفاع عن حدودهم بدلاً من العنف و العدوان.
1: تأثير البيئة المحيطة في البيت و أسلوب التربية لو بيعتمد علي الصراخ و التهديد أو الضرب سوف يكتسبها اولادك بسرعة لأنهم في مرحلة تعلم قوية و يتعلموا من بيئتهم أكتساب سلوكياتهم العصبية العنيفة و يتعاملوا بيها مع أخواتهم و أصحابهم و تزيد دايرة العنف .. اول طريقة عملية نلحق فيها العنف قبل ما يبدأ عند أولادك هو وقف التعامل معاهم بعنف و استخدام اسلوب تربوي متوازن بين الحزم و الحب لتعليم الأنضباط.
2: تطوير الذكاء العاطفي بالتعامل السليم مع مشاعر الغضب و الاحباط و تعليم مهارة ضبط النفس
من خلال تسمية المشاعر و تعليمها لأولادك و تحديد حدود واضحة للسلوك المقبول أو الغير مقبول للتعبير عن مشاعرهم.
مثلا انت غضبان من حقك توضح و تقول انا غضبان و توضح ايه السبب في غضبك لكن مش من حقك ابداً و غير مقبول تصرخ أو تضرب أو تكسر أو ترمي الأشياء.
3: تعليم أولادك التعبير عن المشاعر بجملة تبدأ ب أنا أشعر بالغضب بدل جملة تبدأ ب أنت عصبتني و نرفزتني أو انت رخم
لأن الجملة تبدأ بأنا بتوضح معلومة تساعد اللي بيسمع يفهم مشاعر أولادك و يتعاون معاهم و لكن جملة تبدأ بأنت بتهاجم اللي بيسمع و تخليه ينشغل في التبرير و الدفاع عن نفسه و يزيد الخلاف بدل التفاهم اللي يريح أولادك.
4: تعلم مهارات التأقلم تهدئة المشاعر بالتنفس أو الرسم أو الحركة و اللعب أو التمشية أو النوم أو الاستحمام أو القراءة أو الجلوس في ركن هادئ و مريح أو التحدث مع آخرين ..يمكن أكتشاف أكثر الطرق فاعلية في تهدئة المشاعر و ممارستها بانتظام وقت الهدوء للتدريب عليها فلما يغضب أولادك ممكن تفيدهم مع الوقت تكون طريقة مكتسبة في شخصيتهم و توصلهم لسلوك مسؤول بدل السلوك العنيف المدمر .
5: تعليم أولادك مهارة الدفاع عن حدودهم بطرق مختلفة بدون الوصول للعنف زي الصوت القوي و الظهر المستقيم مع الرفض لأي تعدي للحدود تغضبهم و التعبير بثقة عن حقهم و طلب مساعدة الكبار لو المكان في قواعد وده مهم يكون متوفر في البيت و النادي و المدرسة .
6: توعية أولادك عن أضرار المحتوي اللي بيتابعوه علي السوشيال ميديا و نوعية العاب العنف لأنها بتشكل سلوكهم و بتأثر عليهم بإذن الله التوعية مع التوجيه و الرقابه ووضع حدود للمسموح و غير المسموح مشاهدته من المحتوي يجعل الأولاد تحلل السلوكيات العنيفة و عواقبها علي الجميع و الأخبار اللي بتنشر عن حوادث العنف و هنا الأولاد يقرروا بوعي اختيار تقوية شخصيتهم و اكتساب المهارات اللي تساعدهم يدافعوا عن حقهم بحزم و ثقة بدل العنف و يتعاونوا جدا .
العنف ليس فطريًا ابداً لكنه سلوك مكتسب من الكبار ووالبيئة المحيطة .
ولكن بدور الوالدين كقدوة للأبناء يبدأ التأثير لتقويم سلوكيات العنف الضارة من الطرق اللي بيعلموا بها الأولاد حل النزاعات في البيت و الملعب و المدرسة و توعيتهم بتجنب المحتوي العنف في وسائل الإعلام المختلفة لأنها تلقن الأولاد رسائل خفية مفادها أن العنف هو الحل و هو القوة و من هنا يتسلل لأولادك الميول العنيفة ويتعلموا منها .
اترك تعليقاً إلغاء الرد
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.