التربية الحقيقية هي انتقال القيم من الجذور إلى الفروع و الازدهار .
في أربع خطوات :

  1. **تنمية الذات (الجذر):** كيف توجد القيمة داخلك ولماذا تهم بها؟
  2. **المرآة هو (السلوك):** ما يلاحظه الطفل في حياتك اليومية.
  3. **الممارسة اليومية (العادات اليومية):** طرق بسيطة لدمج هذه القيمة في الحياة الأسرية.
  4. **الحصاد (الازدهار):** كيف تترسخ القيمة في شخصية طفلك.

تطبيق عملي على قيمة الامتنان

 1. تنمية الذات (الجذر)
الامتنان ليس مجرد قول “شكرا”؛ ده فلتر ترى من خلاله العالم.
لغرس الامتنان..يجب أن تغيّر  منظورك  الداخلي من “ما هو مفقود” إلى “ما هو موجود”. إذا كنت تغوصي في التوتر باستمرار، فلن ترى عيناك جمال اللحظات الصغيرة. يجب أن تجدي أولا “الكنوز المخفية” في يومك — فنجان قهوة دافي، بيت آمن، لحظة ضحك.

 2. المرآة  (السلوك)
طفلك يراقبك عندما تعتقدي أنه لا ينظر. هل يسمعونك تشتكي من الطقس، أو الزحام، أو الأعمال المنزلية؟ أم انهم يسمعونك تعترفي بالأشياء؟ هم يراقبون ليروا ما إذا كنت تقدري الجهد الذي يبذله الأب، أو خدمة موظف لك، أو تقديرك لهدوء صباح هادئ.
طفلك يقلد وجهة نظرك، وليس كلماتك.

3. الممارسة اليومية (العادات اليومية)

* **عادة “الثلاثة ذهبية”:
** أثناء العشاء أو قبل النوم، اذكر ثلاثة أشياء ذهبية تشعرك بالامتنان لها اليوم.
تأكدي من أن تكوني محددة (مثلا: “أنا ممتن للحضن الذي أعطاني إياه صديقي”، وليس فقط “أنا ممتن ليومي”).

* **لا توقفي الامتنان:** عندما يحدث خطأ ما (مثلا، انسكب الحليب)، من منظور “الامتنان”:
“أوه لا، الحليب مسكوب! لكنني ممتنة لأن لدينا منشفة نظيفة لنمسحها.”

* **تشجيع اللطف:** إذا ساعدك أحدهم، خلي طفلك يسمعك تقولي: “شكرا مقدرة جدا كيف فتحت الباب لي ؛ لقد جعل يومي أسهل.”

 4. الحصاد و الازدهار
كلما مارست الأمتنان، يبتعد طفلك عن شعور ان كل شئ مضمون له و في النهاية، هتسمعي طفلك يذكر أشياء يشعر بالامتنان لها دون أن يُطلب منه ذلك.
ستراهم يصبحون أكثر صلابة، مع تعلمهم البحث عن “الجانب المشرق” في لحظات الإحباط. و يصبح عالمهم أغنى لأنهم مدربون على ملاحظة الخير فيه.