✨هل حدودك تعيق طفلك؟ 

 أم تساعدهم على النمو؟

 

هل يضغط أولادك على أزرار ما يستفزك بإستمرار؟ 

 هل نوبات الغضب متكررة أو مقاطعة الكلام أو سلوكيات غلط لشد الانتباه ليهم؟ 

 

 قد ايه الوضع ده مرهق لك و لأولادك ؟ 

 

 أحيانا، كأمهات و آباء نتردد في وضع حدود صارمة للمواقف المستفزة خوفا من أننا صارمون جدا أو خوفاً من تقيد حرية الأولاد. 

 

✨ لكن ماذا لو *عدم * وضع حدود واضحة يساهم فعليا في تدهور السلوكيات السلبية.. بل ويزرع بذور القلق المستقبلي؟

 

عندما يفتقر الأطفال إلى الحدود الواضحة، ممكن يشعروا بالتوهان في عالم بلا نظام .

 

  تخيل قلق عدم معرفة فين آخرك ؟

 

لما اولادك يتعاملوا معاك بدون معرفة آخر صبرك أو آخر وقتك أو آخر طاقتك أو آخر حدود الميزانية للطلبات والشعور بأن كل شيء ممكن ..فتحصل المواقف الصعبة و الصراعات ..حقيقي وضع مرهق! 

 

 ✨ النقص في الحدود الواضحة يمكن أن يؤدي إلى شعور بأن العالم المحيط بيهم غير متوقع.

 

✨ما تأثير نقص الحدود علي السلوكيات ؟

 بدلا من الشعور بالأمان، يلجأ الأطفال في هذا الموقف غالبا إلى “اختبار” الحدود.

 

كإن سلوكهم في الأساس بيسأل: “هل في حدود هنا؟  

هيحصل ايه لو تجاوزت الحدود؟” 

 

 ممكم يصعدوا سلوكهم – أصوات و صريخ أعلى أو فوضى أكبر – لأنهم بحاجة لخلق إشارات أعلى لجذب انتباهك والشعور برد فعلك .

 

  يتعلموا أن رفع الصوت، حرفيا هو الطريقة الوحيدة ليتم الاستماع ليهم .

 

✨ هذا الاحتياج المستمر لإختبار الحدود يمكن أن يكون مرهقا للجميع، والأهم انه يساهم في القلق طويل الأمد وصعوبة تنظيم مشاعر أولادك .

 

* **التركيز على الأمان بوضع الحدود المناسبة للمواقف اليومية المرهقة :** 

 كيف تخلق الحدود شعورا بالأمان  للأطفال؟

 

عن طريق وضوح النظام و القواعد المتفق عليها يبدأ الأطفال في التعاون و ضبط سلوكهم في الحدود المتوقعة منهم .

 

  ✨غياب الحدود مرتبط بسلوكيات البحث عن الانتباه واختبار حدودك بالضعط عليك .

في حين وضع الحدود لا يقيد حرية أولادك .. بل يوصل لهم الحب و الأهتمام وأساسي في التطور النفسي الصحي لأمان أولادك .